في شمال غرب المملكة العربية السعودية، تمتد محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية على مساحة تقارب 24,500 كيلومتر مربع، أي ما يعادل مساحة دولة صغيرة. تجمع هذه المنطقة المحمية بين الجبال الوعرة، السهول الرملية، وغابات المانغروف الممتدة على ساحل البحر الأحمر، مما يجعلها واحدة من أهم المناطق الطبيعية الغنية بالتنوع البيئي في الشرق الأوسط. فهي موطن لأكثر من 50% من الأنواع البرية في المملكة، بما في ذلك الوعل النوبي (Capra nubiana) وأكثر من 200 نوع من الطيور.
لكن حماية هذه المساحة الشاسعة ومراقبة تنقلات الحيوانات ليست بالمهمة السهلة، خاصةً مع الطبيعة القاسية وتعدد البيئات فيها. وهنا يأتي دور مصائد الكاميرا، التي أحدثت تغييرًا كبيرًا في طريقة دراسة الحياة البرية داخل المحمية.